ابن أبي الحديد
28
شرح نهج البلاغة
ابن مسلمة الفهري ، وأعطى اللواء عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وجعل على أهل دمشق - وهم القلب - الضحاك بن قيس الفهري ، وعلى أهل حمص - وهم الميمنة - ذا الكلاع الحميري ، وعلى أهل قنسرين - وهم في الميمنة أيضا - زفر بن الحارث الكلابي ، وعلى أهل الأردن - وهم الميسرة - سفيان بن عمرو أبا الأعور السلمي ، وعلى أهل فلسطين - وهم في الميسرة أيضا - مسلمة بن مخلد ، وعلى رجالة أهل دمشق بسر بن أبي أرطاة العامري بن لؤي بن غالب ، وعلى رجالة أهل حمص حوشبا ذا ظليم ، وعلى رجالة قيس طريف بن حابس الألهاني ، وعلى رجالة الأردن عبد الرحمن بن قيس القيني ، وعلى رجالة أهل فلسطين الحارث بن خالد الأزدي ، وعلى رجالة قيس دمشق همام بن قبيصة ، وعلى قضاعة حمص وإيادها بلال بن أبي هبيرة الأزدي ، [ وحاتم بن المعتمر الباهلي ] ( 1 ) ، وعلى رجالة الميمنة حابس بن سعيد الطائي ، وعلى قضاعة دمشق حسان بن بحدل الكلبي ، وعلى قضاعة عباد بن يزيد الكلبي ، وعلى كندة دمشق حسان بن حوى السكسكي ، وعلى كندة حمص يزيد بن هبيرة السكوني ، وعلى سائر اليمن يزيد بن أسد البجلي ، وعلى حمير وحضر موت اليمان بن غفير ، وعلى قضاعة الأردن حبيش بن دلجة القيني ، وعلى كنانة فلسطين شريكا الكناني ، وعلى مذحج الأردن المخارق بن الحارث الزبيدي ، وعلى جذام فلسطين ولخمها ناتل بن قيس الجذامي ، وعلى همدان الأردن حمزة بن مالك الهمداني ، وعلى الخثعم حمل بن عبد الله الخثعمي ، وعلى غسان الأردن يزيد بن الحارث وعلى جميع القواصي القعقاع بن أبرهة الكلاعي ، أصيب في المبارزة أول يوم تراءت فيه الفئتان . * * * قال نصر : فأما رواية الشعبي التي رواها عنه إسماعيل بن أبي عميرة ( 2 ) ، فإن عليا
--> ( 1 ) من صفين . ( 2 ) صفين 234 .